PRANCE Metalwork هي شركة رائدة في تصنيع أنظمة الأسقف والواجهات المعدنية.
يُعدّ هذا المشروع منتجعًا سياحيًا بيئيًا فاخرًا، مُخططًا لتطويره على موقع استثماري متميز في منطقة الشفاء، الطائف، المملكة العربية السعودية. يتميز الموقع بموقعه وسط مناظر طبيعية خلابة وإطلالات بانورامية على التضاريس الجبلية، مما يجعله وجهة سياحية طبيعية فريدة من نوعها. يُقدّم المشروع نفسه كمنتجع فاخر يجمع بين المناظر الطبيعية الخلابة وخدمات الترفيه والضيافة، مُلبيًا بذلك الطلب المتزايد على السياحة الداخلية في المملكة، مع التركيز على جودة المناظر الطبيعية، والتصميم الداخلي، والانسجام مع البيئة.
تشارك شركة برانس في تطوير تصميم مختلف المناطق الوظيفية في المنتجع، بما في ذلك مناطق الإقامة والمرافق العامة والتخطيط المكاني المتعلق بالمناظر الطبيعية. ويركز العمل على ترجمة المفهوم العام إلى حلول تصميمية تستجيب للموقع، وتدعم تجربة المستخدم والتطبيق العملي في مختلف ظروف التضاريس.
الجدول الزمني للمشروع:
2025
الخدمات التي نقدمها:
تصميم أنظمة الواجهات، والتصورات ثلاثية الأبعاد، وتطوير المفاهيم، والرسومات الفنية، واختيار المواد
قام فريق PRANCE بزيارة موقع المشروع لتقييم الظروف الموجودة في الموقع والتأكد من أن اتجاه التصميم يستجيب بدقة للبيئة الفعلية.
كما عقد فريقنا مناقشات فنية مباشرة مع العميل في الموقع. وتمت مراجعة كل متطلبات التصميم الأولية بالتفصيل لتوضيح التوقعات والاحتياجات الفنية، وترجمة المفهوم إلى توجيه واضح وقابل للتنفيذ.
يمكن تلخيص أولويات العميل الرئيسية في ثلاثة متطلبات أساسية.
يجب أن يراعي تصميم المنتجع التضاريس غير المستوية وظروف الموقع المتغيرة، مما يسمح بدمج أنواع مختلفة من المباني بأقل قدر من الإضرار بالأرض.
تتضمن جميع الوحدات مناطق خارجية خاصة لدعم الأنشطة الترفيهية اليومية وتعزيز الصلة بالبيئة الطبيعية.
يركز تصميم منتجع برانس على التنمية منخفضة التأثير وتكامل تجربة المنتجع الشاملة. يتم تنسيق المباني والمناظر الطبيعية والمرافق الداعمة لدمج مناطق وظيفية مختلفة في التضاريس الطبيعية وهيكل الموقع، مما يشكل نظامًا مكانيًا موحدًا للمنتجع.
تنقسم منطقة الإقامة إلى منطقتين وفقًا لظروف الموقع: منطقة ذات تضاريس متنوعة ومنطقة زراعية. وتُطبّق أنواع مختلفة من المباني واستراتيجيات تخطيط متنوعة على كل منطقة لتتناسب مع ظروف الموقع والاحتياجات الوظيفية.
تتميز هذه المنطقة بتضاريسها المتفاوتة بشكل ملحوظ. وتُستخدم وحدات الكبسولات الفضائية وأنواع أخرى من المساكن الجاهزة كحلول بناء رئيسية. تتميز هذه الهياكل الجاهزة بقدرتها العالية على التكيف، مما يقلل الحاجة إلى أعمال حفر واسعة النطاق، ويتكيف بكفاءة مع التضاريس المعقدة. يتبع التصميم المعماري الخطوط الطبيعية للأرض، مما يقلل من التأثير على المشهد الطبيعي القائم.
لتحقيق متطلبات العميل فيما يتعلق بالخصوصية، يراعي المشروع المسافة بين الوحدات السكنية، ويستخدم تصميمًا متداخلًا، ويُدخل الغطاء النباتي كحاجز. تقلل هذه الإجراءات من خطوط الرؤية المباشرة بين الوحدات وتساعد كل وحدة على الحفاظ على بيئة معيشية أكثر خصوصية.
تتميز منطقة المزرعة بتضاريسها المستوية نسبياً. وقد تم استخدام مزيج من الأكواخ الخشبية والهياكل ذات القباب لخلق تجربة إقامة أكثر تنوعاً.
توفر الأكواخ الخشبية بيئة معيشية مستقرة ومريحة، بينما تُضفي الهياكل ذات القباب تنوعًا مكانيًا وطابعًا بصريًا، مما يُثري العرض العام للإقامة.
لضمان الخصوصية، تُستخدم اتجاهات المباني، ومواقعها المتباعدة، والنباتات الطبيعية للحد من التواصل البصري المباشر بين الوحدات. أما بالنسبة للوحدات التي تحتوي على مسابح خاصة أو أحواض استحمام خارجية، فإن زيادة المسافة بينها وحجب المناظر الطبيعية يعززان الخصوصية بشكل أكبر.
تم تصميم كل غرفة بمساحة معيشة خارجية مستقلة، مما يوسع نطاق المعيشة الداخلية لتشمل البيئة الطبيعية.
في الاستخدام اليومي، تدعم هذه المساحات الخارجية أنشطة متنوعة مثل الاسترخاء البسيط، وحفلات الشواء العائلية، وتناول وجبات خفيفة، والتجمعات الصغيرة مع الأصدقاء والعائلة. التنقل بين المساحات الداخلية والخارجية سلس ومتواصل، دون وجود فواصل واضحة، مما يخلق تجربة عطلة أكثر استرخاءً وانفتاحاً.
يُتيح التصميم للضيوف تجربةً أقرب إلى الطبيعة. إذ يُمكنهم الوصول مباشرةً إلى مناطق المعيشة الخارجية من وحداتهم السكنية والاستمتاع بأجواء طبيعية خاصة، مما يُعزز الراحة العامة وجودة الإقامة.
في المساحات العامة والترفيهية، يركز تصميمنا على الاستخدام اليومي للمنتجع ويحافظ على صلة وثيقة بالمناظر الطبيعية المحيطة.
صُمم المقهى على شكل جناح زجاجي، ويتميز بواجهات شفافة واسعة لا تزيد من دخول الضوء الطبيعي فحسب، بل تخلق أيضًا جوًا داخليًا مشرقًا ومتجدد الهواء طوال اليوم. ويساهم الاستخدام المكثف للزجاج في طمس الحدود بين المساحات الداخلية والخارجية، مما يدمج بسلاسة المناظر الطبيعية المحيطة في تجربة المقهى الداخلية.
باعتباره مكانًا للاسترخاء اليومي داخل المنتجع، يلبي المقهى احتياجات استقبال الزوار، وعقد الاجتماعات غير الرسمية، والاستمتاع بالوجبات غير الرسمية، مع توفير بيئة داخلية مريحة وممتعة مناسبة للضيوف للاسترخاء لفترات طويلة.
يتم دمج الضوء الطبيعي والمساحات الخضراء المحيطة والمناظر الخارجية المتغيرة في الاستخدام اليومي للمكان، مما يخلق جوًا هادئًا ومنفتحًا حيث يمكن للضيوف الجلوس أو الراحة أو التجمع مع البقاء على اتصال بصري بالمناظر الطبيعية.
صُممت منطقة لعب الأطفال باستخدام مواد آمنة وصديقة للبيئة وأنظمة أرضيات ناعمة لتوفير بيئة آمنة للاستخدام اليومي. ويُحافظ التصميم على مناطق اللعب مفتوحة ومرنة، مما يسمح بتنظيم مناطق أنشطة مختلفة ضمن بيئة طبيعية.
تم وضع مناطق جلوس مظللة حول المحيط لتوفير أماكن استراحة للآباء والأوصياء، مما يضمن قربهم المستمر من منطقة اللعب. يحافظ التصميم المكاني على رؤية واضحة في جميع أنحاء المنطقة، مما يسهل الإشراف مع السماح للأطفال بالتحرك واللعب بحرية في بيئة خارجية مفتوحة.
كان فريقنا مسؤولاً أيضاً عن تصميم المناظر الطبيعية المحيطة، بما في ذلك المساحات الخضراء والممرات ومناطق الراحة الخارجية، مما يضمن لغة تصميم متسقة في جميع أنحاء المنتجع مع دعم تجربة ضيوف مريحة وموجهة نحو الطبيعة.
يربط التصميم الطبيعي الممرات والحدائق وأماكن الاستراحة والمساحات المفتوحة في بيئة خارجية متصلة. ويخلق بيئة هادئة ومريحة للمشي في جميع أنحاء المنتجع، مما يسمح للضيوف بالتنقل بسلاسة بين مختلف المناطق مع البقاء على مقربة من الطبيعة المحيطة.
كما تم تطبيق استراتيجية إضاءة منخفضة الشدة في جميع أنحاء الموقع. وهذا يدعم الاستخدام الآمن ليلاً مع الحفاظ على جو هادئ ومريح للأنشطة الخارجية، مما يسمح للمناظر الطبيعية بالبقاء ناعمة بصرياً ومتصلة ارتباطاً وثيقاً بالبيئة الطبيعية.